كابتن الشيواوا المحب يبحث عن منزل هادئ مع كبار السن!
اكتشف كابتن تشيهواهوا، البالغ من العمر 6 سنوات، والذي يبحث عن منزل هادئ وذو خبرة مع كبار السن.

كابتن الشيواوا المحب يبحث عن منزل هادئ مع كبار السن!
الكابتن، تشيهواهوا الساحر، يبحث عن منزل محبب. يتمتع الذكر البالغ من العمر ست سنوات والذي يبلغ ارتفاع كتفه من 30 إلى 35 سم ونمط فروه الأبيض والبني الحلو بتاريخ حافل بالأحداث. تم نقله إلى ملجأ الحيوانات بعد أن أصيب صاحبه بمرض خطير. على الرغم من فشل تعيينه الأول بسبب سلوكه الخجول والانزعاج من الغرباء، إلا أن الكابتن يتمتع بصحة جيدة ولديه القدرة على أن يصبح رفيقًا مخلصًا إذا تم العثور على الاسم الصحيح للتبني. هذا التقارير تقرير التنمية العالمية.
الشيواوا معروفون بشخصياتهم الخاصة. على الرغم من أنهم يعتبرون كلابًا صغيرة، إلا أنهم في بعض الأحيان مفعمون بالحيوية. يحتاج الكابتن إلى الوقت لكسب الثقة ويكون مشبوهًا في بعض الأحيان أثناء مرحلة التكيف. لقد أظهرت له بيئته أنه يتماشى بشكل جيد مع الكلاب الأخرى، لكنه ليس على دراية بالأطفال. يحب المشي والأنشطة النشطة، لكن يجب أن تعامليه باحترام، خاصة إذا كان لا يريد أن يلمسه أحد.
الشخصية ومنزل الأحلام
نظرًا لشخصيته، يعتبر الكابتن مناسبًا بشكل خاص لكبار السن الذين لديهم خبرة في الكلاب والذين يمكنهم منحه الصبر والوقت اللازم للتعود على ذلك. إنه يريد منزلًا هادئًا حيث قد يكون هناك أيضًا كلب زميل يمكنه تكوين صداقات معه.
بشكل عام، الشيواوا هو سلالة مناسبة تمامًا للمبتدئين. لا يحتاجون إلى الكثير من التمارين الرياضية، ولكن يمكنهم أيضًا الاستمتاع بالمشي لمسافات أطول، وهو ما يسعد الكابتن به بشكل خاص. ومع ذلك، من المهم أن يمنحه مالكه الجديد تواصلًا اجتماعيًا مع الكلاب الأخرى لمنع مشاكل النباح والسلوك. يعد اتباع نهج محب ومتسق أمرًا ضروريًا عند تربية كلاب الشيواوا متذوق المخلب وأوضح.
يمكن للشيواوا أن يتكيف بشكل جيد مع مساحة المعيشة الصغيرة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأسر المنفردة أو الأزواج الذين ليس لديهم أطفال. إن حساسيتها الخاصة تجعلها أقل ملاءمة للأسر التي لديها أطفال صغار قد يطغون عليها. ولكن في البيئة المناسبة، يمكن أن يكون الكابتن صديقًا مخلصًا للعديد من المغامرات معًا.
إذا كنت ترغب في الانضمام إلى عائلة الكابتن، فلا تتردد في الاتصال بالملجأ. امنح هذا الكلب الذكر الجميل فرصة لحياة جديدة وسعيدة!