كولونيا في حالة من الفوضى: المخدرات والتشرد والمواطنين اليائسين!
يسلط المقال الضوء على مشاكل المخدرات الخطيرة والتشرد في بورز وكولونيا وتأثيرها على السكان.

كولونيا في حالة من الفوضى: المخدرات والتشرد والمواطنين اليائسين!
أصبحت مشكلة المخدرات في كولونيا أكثر إلحاحا. وأفاد السكان عن ظروف مخيفة، لا سيما في المنطقة المحيطة بمحطة بورز-ماركت. إن المشردين وتعاطي المخدرات في الأماكن العامة والمتسولين العدوانيين هي سمات المدينة. لقد حدد توبياس ك.، وهو مراسل قارئ يقظ، العديد من مجالات المشكلات التي لها تأثير هائل على الحياة العامة. ويمكن رؤية المشاهد المأساوية بشكل خاص عند مدخل بنك الادخار وفي مداخل المباني المجاورة، حيث يتم ترك المدمنين في كثير من الأحيان على الأرصفة أو في مداخل المباني بعد الشرب. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن تجار المخدرات يسألون بانتظام عن احتياجات المستخدمين المحتملين، مما يزيد من تفاقم الوضع بأنفسهم.
في وسط المدينة، وخاصة في موقف سيارات Lungegasse في نيوماركت، يعد استهلاك المخدرات مثل الكوكايين والهيروين وكذلك استخدام المحاقن أمرًا شائعًا. يواجه المشاة بشكل متكرر السلوك العدواني من المدمنين، الذين غالبًا ما تتم إقامتهم في الأحياء المزدحمة. وصف العديد من المواطنين شارع الأشجار في تأمين التقاعد الألماني بأنه سيئ للغاية ويثير القلق.
تطور مثير للقلق
الأرقام تتحدث عن نفسها: وفقا للإحصاءات الحالية، فإن عدد المشردين في كولونيا قد تضاعف خلال السنوات العشر الماضية. أعربت رئيسة البلدية هنرييت ريكر عن مخاوفها بشأن الإهمال المتزايد في عام 2021، وأشارت إلى أن دور رئيس البلدية في مثل هذه المواقف غالبًا ما يكون مبالغًا فيه. **كل ثاني شخص بلا مأوى مسجل في شمال الراين-وستفاليا يحمل جنسية غير ألمانية**. ألقت هذه الظروف ضوءًا واضحًا على حالة المجتمع في كولونيا.
كما أن عدد المشردين الذين لم يتم الإبلاغ عنهم مثير للقلق بشكل خاص. أسباب هذا التطور معقدة. وهي تتراوح بين جائحة كورونا وتزايد أعداد طالبي اللجوء إلى الزيادة الكبيرة في جرائم الاستحواذ. ويفيد السكان بوجود رائحة مستمرة وظروف غير صحية، مما يؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المواطنين.
الفضاء العام واستهلاك المخدرات
ولا يمكن تجاهل التحديات التي تواجه التنمية الحضرية. عقدت الوزارة الاتحادية للإسكان والتنمية الحضرية والبناء (BMWSB) مناقشة فنية حول موضوع "الأماكن العامة واستهلاك المخدرات". وشددت الوزيرة كلارا جيويتز على ضرورة عدم وصم متعاطي المخدرات بل تقديم المساعدة لهم. وأوضحت أن واحداً من كل أربعة مشردين يعاني من الإدمان، وبالتالي هناك روابط أوثق بين التشرد وتعاطي المخدرات.
إن تعاطي المخدرات في الأماكن العامة واضح في العديد من المدن، ليس فقط في كولونيا، ولكن أيضًا في لايبزيغ وهامبورغ وهاغن. وقد تم تسليط الضوء على الخطر الذي تشكله المحاقن المتبقية، وخاصة بالنسبة للأطفال. واستجابة لهذه المخاوف، تدعو جمعيات المواطنين المدينة إلى تطوير نهج شامل لمكافحة الإهمال.
ولا يزال الوضع متوتراً والآمال في حدوث تحسن دائم منخفضة. إلى متى يمكن لمدينة كولونيا الاستمرار في التعامل مع هذا الوضع الحرج؟ ويواجه المواطنون هذا الواقع أسبوعيًا ويطلب منهم النظر في الحلول وعروض المساعدة. لقد وصلت الضغوط على إدارة المدينة للتحرك، وهي الآن بحاجة إلى يد جيدة للسيطرة على المشاكل.
ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يتخذ المسؤولون قريبا التدابير اللازمة لوضع حد لهذه المظالم.
تصف وسائل الإعلام بوضوح المشاكل التي تواجهها كولونيا حاليًا: تقارير سريعة حول المناطق المتضررة، في حب كولونيا العناوين الخلفية الاجتماعية و BMWSB يسلط الضوء على التحديات التي تواجه التنمية الحضرية.