ثقافة النادي الجديدة في كولونيا: حظر الهاتف الخليوي لليالي لا تنسى!
Müngersdorf: يعتمد نادي "Fi" في كولونيا على حظر الصور والشعور بالانتماء للمجتمع في ثقافة النادي المتغيرة.

ثقافة النادي الجديدة في كولونيا: حظر الهاتف الخليوي لليالي لا تنسى!
شيء ما يحدث مرة أخرى في مشهد النادي في كولونيا! بعد إغلاق العديد من المواقع الشهيرة مثل Rose Club أو Underground في كولونيا، قررت المدينة بث حياة جديدة في ثقافتها الليلية الفريدة. يهب هواء منعش عبر المشهد، وتركز المفاهيم الجديدة في المقام الأول على المجتمع والتجارب دون تشتيت الانتباه الرقمي.
ومن الأمثلة البارزة على هذا التغيير نادي "فاي" في كولونيا، الذي لا يبعد كثيرا عن الحدود بين براونسفيلد ومونجرسدورف. اعتمد النادي شعار "PERFREKT"، الذي لا يرمز إلى ليالي الحفلات غير العادية فحسب، بل أيضًا إلى الابتعاد الواعي عن التواجد المستمر عبر الإنترنت. هنا، يتم تثبيت الهواتف المحمولة والكاميرات لتشجيع الضيوف على الاستمتاع بالتجربة على أكمل وجه دون الشعور بالحاجة إلى مشاركة كل شيء مع العالم الخارجي. تعد هذه التدابير جزءًا من مفهوم "التوعية" الأوسع الذي يشجع الأشخاص على المساعدة بشكل فعال إذا وقع شخص ما في مشكلة، أو الأسوأ من ذلك، إذا التقط صورًا سرًا. وهذه خطوة واعية في وقت اضطرت فيه العديد من الأندية إلى الإغلاق بسبب قرارات سياسية وصراعات مع الحي، كما تظهر تجارب العديد من المتعاملين. يتعرض جزء كبير من التراث الثقافي لمدينة كولونيا للخطر، وقد قررت المدينة بالفعل اتخاذ تدابير لتأمين المناطق الثقافية من أجل وقف هذا الاتجاه. خطوة يدعمها WDR.
نادي جديد في إهرنفيلد
نقطة مضيئة أخرى في مشهد نادي كولونيا هي مشروع بيرند ريسه الجديد. قام مشغل نادي "Artheater" الشهير الواقع على حزام إهرنفيلد مؤخرًا بشراء منطقة فارغة مجاورة. سيتم هنا بناء نادي جديد يضم حديقة كبيرة وغرفة للحفلات الموسيقية وبار. والأفضل من ذلك كله: يجب الحفاظ على السحر الصناعي لمحل إصلاح السيارات السابق. وفي الوقت الذي أصبح فيه موت الأندية في كولونيا يمثل مشكلة خطيرة، فمن دواعي سرورنا أن تظهر أفكار ومفاهيم جديدة. في العقد الماضي، تم إغلاق العديد من النوادي واستبدالها بشقق أو مكاتب، مما يعرض المشهد للخطر ليس فقط بل هوية كولونيا الثقافية أيضًا. يصف MitVergnuegen بشكل مثير للإعجاب كيف تغيرت العروض في المدينة: من هيمنة التكنو إلى الافتقار إلى البدائل الثقافية.
وقد تقلص العرض، خاصة في منطقة إهرنفيلد، التي كانت معروفة سابقًا بتنوع نواديها. لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة ولم يكن لدى العديد من المشغلين سوى عقود مؤقتة، مما حد بشدة من التخطيط للعروض طويلة الأجل. الآن مع "حماية الفضاء الثقافي" الجديد في إهرنفيلد، هناك أمل جديد في أن تزدهر حياة النادي مرة أخرى. ولن يؤدي هذا إلى تعزيز المشهد الثقافي فحسب، بل سيساعد الاقتصاد المحلي أيضًا على الوقوف على قدميه مرة أخرى وتمكين العودة إلى أحداث أكثر تنوعًا.
مستقبل أندية كولونيا غير مؤكد، لكن الجهود المبذولة لإيجاد مفاهيم مبتكرة وإنشاء مساحات محمية للثقافة تظهر أن المدينة لا تستسلم. من يدري، ربما سنشهد قريبًا نهضة ليلة كولونيا، والتي لن تجتذب السكان المحليين فحسب، بل أيضًا السياح وتقدم تجارب فريدة من نوعها. تعد ثقافة النادي جزءًا مهمًا من هوية كولونيا - ويجب الحفاظ عليها!