الكاردينال وولكي يفتتح الحرم الجامعي التعليمي الجديد في كولونيا-كالك!
رئيس الأساقفة فولكي يكرس الحرم التعليمي الجديد في كولونيا-كالك: مدارس حديثة لمزيد من تكافؤ الفرص والمسؤولية الاجتماعية.

الكاردينال وولكي يفتتح الحرم الجامعي التعليمي الجديد في كولونيا-كالك!
في 11 يوليو 2025، أقيم حدث احتفالي في كولونيا-كالك: تم افتتاح الحرم التعليمي الجديد لرئيس الأساقفة. وتحت علامة الأمل والمجتمع، بارك رئيس الأساقفة راينر ماريا كاردينال وولكي المباني المدرسية الحديثة، التي تعد خطوة مهمة في المشهد التعليمي في المنطقة. لا يعكس هذا المشروع المعايير الهيكلية العالية فحسب، بل يعكس أيضًا المسؤولية الاجتماعية لأبرشية كولونيا. عالي Lokalklick.eu وحضر حفل الافتتاح العديد من الطلاب وممثلي الكنيسة والسياسة والمجتمع.
يضم الحرم التعليمي مدرسة ابتدائية ومدرسة شاملة متكاملة ويوفر أماكن مدرسية جديدة في منطقة تكون فيها الحاجة إلى العروض التعليمية كبيرة. تم اختيار الموقع بشكل استراتيجي لتلبية مختلف الأوضاع المعيشية والاحتياجات التعليمية للشباب في كولونيا-كالك. وخلال الافتتاح، أكدت الأبرشية على أهمية المدرسة كأساس لحياة ناجحة، خاصة في بيئة تعتبر مليئة بالتحديات.
العمارة والاستدامة
وبحجم استثمار يبلغ حوالي 80 مليون يورو، تم إنشاء مجموعة جذابة من الناحية المعمارية تلبي أحدث معايير بناء المدارس. تتميز المباني بأنها خالية من العوائق وتركز على الاستدامة التي تلعب دورًا رئيسيًا في ظل التحديات التي يواجهها التعليم اليوم. يحتوي الحرم الجامعي على صالة رياضية حديثة وحديقة مدرسية ومناطق للعب والتمرين. يخلق مقهى الآباء العام مكانًا للتبادل والاجتماع.
يأخذ المفهوم المكاني المبتكر في الاعتبار احتياجات جميع الصفوف ويعزز التعلم المنظم ذاتيًا. يعد التعاون متعدد التخصصات بين المعلمين والمعالجين والمتخصصين التربويين عنصرًا آخر من عناصر هذا المفهوم، والذي يهدف إلى فتح وجهات نظر للأطفال غالبًا ما يتم تجاهلها. ويضمن التعاون الوثيق مع مؤسسات رعاية الشباب أيضًا الوصول إلى الدعم والمشورة على مستوى منخفض.
القيمة المضافة للمجتمع
الحرم الجامعي التعليمي هو أكثر من مجرد مكان للتعلم. ويعزز الاندماج الاجتماعي وتكافؤ الفرص. في مشاركة من الأكاديمية التعليمية في روزنتال ويصبح من الواضح أن مثل هذه المرافق ضرورية لمواجهة المشاكل القديمة مثل الفصول الدراسية المكتظة وأساليب التدريس التي عفا عليها الزمن. هنا، يتم التفكير في التعليم بشكل شمولي، ويتم دمج أساليب التدريس الحديثة، بما في ذلك التقنيات الرقمية، في عملية التعلم بأكملها تقريبًا.
لا تعمل الفعاليات وورش العمل على تعزيز التبادل فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز التعاون بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المحلي. تعتبر مثل هذه اللقاءات حاسمة في إنشاء شبكة قوية لها أيضًا تأثير يتجاوز المدرسة.
يريد الكاردينال وولكي أن يرى المجتمع المدرسي أن هذا المكان الجديد للتعليم أصبح أساسًا لحياة مُرضية. وبالتالي سيكون الحرم الجامعي كولنر-كالك التعليمي منارة للتطورات المستدامة في مجال التعليم ومكانًا يجيب على تحديات القرن الحادي والعشرين.