أزمة المدرسة في كولونيا: تأجيل مدرسة هيليوس حتى عام 2027!
وفي كولونيا-إهرنفيلد، تم تأجيل افتتاح مدرسة هيليوس حتى عام 2027. ويكافح آلاف الطلاب من أجل إيجاد حلول مؤقتة.

أزمة المدرسة في كولونيا: تأجيل مدرسة هيليوس حتى عام 2027!
لا يوجد حاليًا سبب وجيه في كولونيا-إهرنفيلد للشعور بالسعادة عندما يتعلق الأمر بالبناء الجديد لـ "مدارس هيليوس". تم تأجيل بداية الفصول الدراسية المقررة أصلاً في عام 2024 إلى عام 2027 بسبب العديد من الصعوبات. كيف تقرير التنمية العالمية وذكرت أن المشاكل مع الحرفيين وارتفاع تكاليف البناء وعيوب البناء هي الأسباب الرئيسية للتأخير.
حاليًا، يتم تدريس أكثر من 1000 طالب في مواقع مؤقتة، وهو ما لا يمثل تحديًا لوجستيًا فحسب، بل يؤثر أيضًا على ظروف التعلم. وفي سولز، انتقلت المدرسة الابتدائية إلى مبنى مدرسة أخرى، بينما تم إنشاء حاويات إضافية في ساحة المدرسة. لكن هذه الحاويات ليست في وضع جيد أيضًا: فقد أدت مشاكل الرطوبة والهياكل الأساسية المتهالكة وفشل التدفئة إلى إلغاء الدروس.
ظروف التعلم الصعبة
وتشكو مديرة المدرسة ماريون هينسل أيضًا من أنه يجب نقل الأطفال الذين يستخدمون الكراسي المتحركة إلى مبنى خالٍ من العوائق، مما يجعل الوضع أكثر صعوبة. يشعر الآباء بعدم الرضا بشكل متزايد عن مدينة كولونيا ويطالبون بمزيد من الدعم والشفافية فيما يتعلق بكيفية استمرار الوضع. وفي الوقت نفسه، من المقرر تنظيم مظاهرة احتجاجية أمام مبنى البلدية يوم 13 نوفمبر، حيث يريد الآباء والطلاب لفت الانتباه إلى الظروف التي لا تطاق.
أفادت ممثلة الطلاب ليلى أونور عن النقص المتكرر في وجبات الغداء وبيئات التعلم المتغيرة، مما يزيد من عدم اليقين بشأن الموعد الفعلي لبدء الدراسة في المبنى الجديد. مثل هذه التحديات هي رفيقة حزينة في نظام التعليم الألماني، الذي يتصارع مع مشاكل مختلفة في جميع أنحاء الجمهورية الاتحادية.
تحديات النظام المدرسي الألماني
كما الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية يظهر أن النظام المدرسي في ألمانيا يتعرض لضغوط. هناك العديد من مجالات العمل التي يتعين القيام بها، بدءًا من الحاجة إلى تخصيص أساليب التدريس والتعلم إلى دمج الأطفال ذوي الإعاقة. علاوة على ذلك، فإن استراتيجية الرقمنة في العديد من المدارس غير كافية، مما يدعو إلى التشكيك في تكافؤ الفرص للأطفال من خلفيات اجتماعية محرومة.
وأظهر استطلاع للرأي أن 77% من الألمان يعتبرون نقص المعلمين مشكلة خطيرة، في حين ينتقد 68% نقص الموارد المالية في المدارس. ولا تؤثر هذه التحديات على المسار التعليمي للعديد من الأطفال فحسب، بل تؤثر أيضًا على القبول والثقة في نظام التعليم بأكمله.
ويعد التأخير في افتتاح "مدارس هيليوس" في كولونيا مثالاً على هذه المشكلة الأكبر في نظام التعليم الألماني. وهذا يعني إبقاء الأمور ثابتة وإيجاد الحلول حتى يتمكن الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون أخيرًا من الحصول على الظروف التي يحتاجونها ليكونوا قادرين على التعلم والتدريس بنجاح.