انتبه يا وورينجن! لص ذو لحية خفيفة لمدة ثلاثة أيام هارب!
تبحث شرطة كولونيا عن لص ذو وجه ضيق ولحية لمدة ثلاثة أيام. مطلوب معلومات حول مسرح الجريمة في Worringen.

انتبه يا وورينجن! لص ذو لحية خفيفة لمدة ثلاثة أيام هارب!
يتسبب اقتحام منطقة كولونيا-فورينجن في إثارة ضجة. تبحث الشرطة الجنائية عن لص مشتبه به اقتحم منزلًا لعائلة واحدة في بليتشباخويج مساء السبت 25 يناير 2025، حوالي الساعة 7 مساءً. يفترض المحققون أن الجاني تصرف بشكل منهجي لأنه تمكن أولاً من الوصول إلى الحديقة قبل أن يفتح باب الفناء ويقتحم الجزء الداخلي من المنزل.
ما الذي ربما كان مرتكب الجريمة يبحث عنه؟ كانت المسروقات مثيرة للإعجاب: فقد وجدت العديد من ساعات اليد وقطع المجوهرات والنقود طريقها إلى جيوب الجاني. وكما أفادت شرطة كولونيا، تم القبض على المشتبه به في تسجيلات فيديو بوجه ضيق بشكل ملحوظ ولحية لمدة ثلاثة أيام. وكان يرتدي سترة داكنة اللون وقبعة ذات لون فاتح، وهو ما ربما ساعده على تجنب التعرف عليه على الفور.
البحث العام
الشرطة تطلب المساعدة من الجمهور. وتم نشر صور للمطلوب، ويمكن العثور عليها على الرابط التالي: polizei.nrw/fahndung/171396 مرئية. يمكن إرسال المعلومات حول هوية الرجل أو مكان وجوده مباشرة إلى إدارة التحقيقات الجنائية 72 على الرقم 0221229-0 أو عبر البريد الإلكتروني poststelle.koeln@polizei.nrw.de تعطى. وقال المحققون: "المعلومات المقدمة من الجمهور يمكن أن تكون حاسمة في القبض على مرتكب الجريمة بسرعة".
الحادث الذي وقع في ورينغين هو جزء من اتجاه مثير للقلق. كيف خبراء مكالمات الطوارئ ذكرت أن عدد عمليات السطو في ألمانيا ارتفع في السنوات الأخيرة. ووقع نحو 77800 حالة سطو في عام 2023، بزيادة قدرها 181 بالمئة مقارنة بالعام السابق. تشكل أشهر الخريف والشتاء على وجه الخصوص خطرًا أكبر حيث يجذب الظلام العديد من اللصوص.
الوقاية مطلوبة
ما الذي يمكن أن تفعله الأسر في كولونيا لحماية نفسها؟ يوصي الخبراء بأمان ميكانيكي عالي الجودة مثل النوافذ والأبواب المقاومة للسرقة بالإضافة إلى تكنولوجيا الأمان الحديثة مثل أنظمة الإنذار والمراقبة بالفيديو. تقريبًا كل محاولة سطو ثانية تفشل لأن الجناة يستغرقون وقتًا طويلاً للوصول إلى المنزل. ولذلك فإن الاستثمار في الأنظمة الأمنية لا يعد مجرد إجراء احترازي، بل هو حماية طويلة المدى.
وتأمل الشرطة الجنائية في كولونيا ألا يكون الحادث بمثابة تحذير فحسب، بل أيضًا كحافز لمزيد من الوعي الأمني في الحي. توضح الحالة الحالية مدى أهمية توخي اليقظة والإبلاغ عن الأشخاص أو الأحداث المشبوهة على الفور. معًا يمكننا أن نجعل أحيائنا أكثر أمانًا!