التشرد في كولونيا: الاعتقالات الطوعية كحل يائس!
يُظهر الاستطلاع حول التشرد في كولونيا نتائج مثيرة للقلق: دعم المشردين غير كافٍ.

التشرد في كولونيا: الاعتقالات الطوعية كحل يائس!
تواجه مدينة كولونيا حاليًا تحديًا خطيرًا: فقد زاد التشرد في المدينة بشكل كبير في السنوات الأخيرة. مسح طويل المدى بواسطة ركز يظهر أن ما يقرب من 20.000 من سكان كولونيا أدلوا بأصواتهم على وضع المشردين. يعتقد 15000 منهم أن المدينة لا تفعل سوى القليل جدًا للمشردين. شعر حوالي 5000 مشارك فقط أن الدعم كان كافيًا.
ردود الفعل من المجتمع مثيرة للقلق بشكل خاص. تفيد كريستين إي، الموظفة السابقة في سجن كولونيا، أن بعض المشردين يرتكبون جرائم طوعًا ويذهبون إلى السجن فقط هربًا من برد الشتاء وعلى الأقل الحصول على سقف فوق رؤوسهم وطعام. وتؤكد أن المشكلة الرئيسية ليست في ظهور المتسولين. بل إنها ترى الخطر الذي يشكله عدد متزايد من الأشخاص المضطربين عقليا الذين غالبا ما يضطرون إلى العيش في الشوارع دون رعاية مناسبة من المدينة.
نقاط الاتصال وعروض المساعدة
قدمت مدينة كولونيا نظرة عامة على نقاط الاتصال وخيارات الدعم للمشردين على موقعها الإلكتروني. المنظمات التي تعتني باحتياجات المشردين توفر أيضًا معلومات مهمة. ال مدينة كولونيا يُعلمك أن الأشخاص الذين ليس لديهم منزل خاص بهم ولا يستطيعون توفير السكن بأنفسهم يحق لهم الحصول على الدعم. وينطبق هذا أيضًا على الأقارب الذين يعيشون في نفس المنزل.
وفي سياق أوسع، فإن دياكونيا أن هناك حوالي 800 عرضًا للمشردين في جميع أنحاء ألمانيا الذين يتلقون رعاية شخصية. بالإضافة إلى أماكن الإقامة في حالات الطوارئ، يمكن للمتضررين أيضًا الحصول على مساعدة تواصل وإقامات يومية حيث يمكنهم الاستحمام وغسل الملابس والحصول على وجبات رخيصة.
- Wohnungslose sind Personen ohne mietvertraglich gesicherte Wohnung und leben gegebenenfalls vorübergehend bei Verwandten oder in Einrichtungen.
- Obdachlose hingegen sind gezwungen, im öffentlichen Raum zu übernachten.
تعتبر هذه الاختلافات حاسمة لأن أسباب التشرد متنوعة وتتراوح من ديون الإيجار إلى الصعوبات الاقتصادية إلى أحداث الحياة الحرجة مثل الانفصال أو البطالة. يؤكد دياكوني على ضرورة الحد من التمييز في القطاع الخاص والنضال من أجل توفير السكن بأسعار معقولة من أجل تقليل عدد المشردين. الهدف طموح: يجب القضاء على التشرد والتشرد بحلول عام 2030، بدعم من خطة العمل الوطنية لمكافحة التشرد.
خاصة في الأوقات التي تنخفض فيها درجات الحرارة ويكون الشتاء على الأبواب، من المهم أن يكون للمدينة ومواطنيها يد جيدة في مساعدة المتضررين بشكل فعال. ويظهر الوضع أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، ولكن أيضا أن الكثير من الناس ملتزمون بتسليط الضوء على الظلام.