كاتدرائية كولونيا: نظام إنذار جديد يحمي الزوار من خطر البرق!
تتلقى كاتدرائية كولونيا نظامًا جديدًا للتحذير من العواصف الرعدية لحماية الزوار من ضربات البرق. علامة فارقة في الأمن.

كاتدرائية كولونيا: نظام إنذار جديد يحمي الزوار من خطر البرق!
تتلقى كاتدرائية كولونيا، المشهورة والمقدرة على نطاق واسع، نظامًا جديدًا للتحذير من العواصف الرعدية والذي سيوفر للزوار حماية أفضل من ضربات البرق المحتملة في المستقبل. يوضح منسق السلامة أوليفر جاسن أنه على الرغم من عدم حدوث أضرار صاعقة في الكاتدرائية المثيرة للإعجاب، إلا أن الوقاية تبدو خيارًا حكيمًا لضمان سلامة العديد من الزوار يوميًا. واللافت بشكل خاص أن كاتدرائية كولونيا هي أول كاتدرائية في أوروبا تعتمد على نظام الإنذار المتقدم هذا، والذي تديره شركة COPTR، وهي مجموعة من الخبراء الذين يراقبون عن كثب أحداث البرق في أوروبا ويصدرون تحذيرات آلية. وكالة الأنباء الكاثوليكية تقرير هذا بالتفصيل.
سيقوم نظام التحذير الجديد بإعداد نصف قطر تحذير محدد يمكن من خلاله إخلاء منصة الزوار في البرج الجنوبي في الوقت المناسب. عندما يتم تفعيل التحذير، لا توجد إشارات صوتية، ولكن يتم إبلاغ الزائرين يدويًا - وهي خطوة تعزز الامتثال لمعايير السلامة، كما يقول جاسن. حتى الآن، لم يتم تقديم المعلومات حول هذا الأمر إلا أثناء التحذيرات من العواصف. ولكن الآن يمكن حماية الزوار على النحو الأمثل ويمكن تجنب الأعطال الفنية المحتملة التي قد تحدث بسبب البرق في المنطقة المجاورة. وحتى لو كانت الإحصائيات الرسمية حول ضربات البرق في الكاتدرائية مفقودة، فلا يمكن التغاضي عن استباقية المسؤولين عنها. راديو القبة ويضيف أن الحماية من الصواعق في الكاتدرائية تتحسن باستمرار منذ اكتمالها.
مبنى تاريخي في التركيز
كاتدرائية كولونيا، وهي تحفة قوطية بدأ بناؤها عام 1248 واكتمل بناؤها عام 1880، ليست فقط أطول مبنى كنيسة كاثوليكية في ألمانيا بارتفاع مثير للإعجاب يبلغ حوالي 157 مترًا، ولكنها أيضًا أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1996. تجذب هذه الروعة المعمارية ملايين السياح كل عام، الذين غالبًا ما يتسلقون منصة الزوار التي يبلغ ارتفاعها 97 مترًا في البرج الجنوبي للاستمتاع بالمناظر الخلابة على كولونيا والمنطقة المحيطة بها.
بالنسبة للكثيرين، تعتبر الكاتدرائية جوهرة المدينة، فهي لا توفر المعالم السياحية فحسب، بل تضم أيضًا آثار الحكماء الثلاثة، والتي تم إحضارها إلى كولونيا في عام 1164. ونظرًا لهذا الدور المهم، فمن المفهوم أن سلامة الزوار هي الأولوية القصوى.
خطوة نحو المستقبل
ولا يمثل نظام التحذير من العواصف الرعدية الجديد تقدمًا تقنيًا فحسب، بل يوضح أيضًا مدى أهمية حماية الأشخاص في مثل هذا الموقع المركزي. يصف أوليفر جاسن تكلفة النظام بأنها معقولة لأن حياة الزوار في نهاية المطاف على المحك. لقد أظهر المسؤولون يدًا جيدة حقًا في ضمان أن تظل كاتدرائية كولونيا معلمًا من معالم المدينة ليس فقط، ولكنها أيضًا وجهة آمنة لكل من يريد تجربة جمالها المثير للإعجاب.