حريق متعمد في مطعم هندي: سكان آخن مذعورون!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حريق متعمد على مطعم هندي في آخن: كتابات عنصرية ودمار تهز المدينة. وتقوم النيابة العامة بالتحقيق.

Brandanschlag auf indisches Restaurant in Aachen: Rassistische Schmierereien und Verwüstung schockieren die Stadt. Staatsanwaltschaft ermittelt.
حريق متعمد على مطعم هندي في آخن: كتابات عنصرية ودمار تهز المدينة. وتقوم النيابة العامة بالتحقيق.

حريق متعمد في مطعم هندي: سكان آخن مذعورون!

بعد الحادث الصادم الذي وقع في آخن يوم الخميس الماضي، تعرض مطعم هندي لهجوم مدمر متعمد. جدران الحانة مغطاة بالصلبان المعقوفة والشعارات النازية والإهانات العنصرية، مما يؤكد مستوى العنف والتعصب. لا يُظهر مسرح الجريمة الدمار المادي فحسب، بل يُظهر أيضًا الوجوه القبيحة للعنصرية والعنف. وأعربت عمدة المدينة سيبيل كيوبين عن فزعها من الهجوم ووصفته بأنه هجوم مباشر على قيم المدينة وإنسانيتها وتنوعها. وأثار الحادث تضامنا واسع النطاق، حيث أبدى العديد من الأشخاص تضامنهم مع عائلة المالك المتضررة ودعموا حملة جمع التبرعات التي أطلقها تحالف "نحن آخن".

وقد بدأ مكتب المدعي العام تحقيقًا ولا يستبعد وجود خلفية ذات دوافع عنصرية. وتتوقع الشرطة أيضًا مشاركة نشطة في مسيرة التضامن، التي ستقام مساء الأحد في إليسنبرونين، ومن المتوقع أن يشارك فيها حوالي 200 مشارك. وتُظهر هذه الاستجابة المجتمعية الملتزمة أهمية اتخاذ موقف ضد أعمال العنف والتعصب هذه. في الماضي، كانت هناك دائمًا حالات كانت فيها العنصرية والعنف يسيران جنبًا إلى جنب، مثل الحالة المأساوية حريق متعمد في دويسبورغ-فانهايميرورت ، والتي توفي فيها سبعة أشخاص.

العنصرية كمشكلة مستمرة

ولسوء الحظ، فإن العنف ضد اللاجئين ليس أمراً نادراً في ألمانيا. وغالباً ما تكمن الأسباب في المواقف العنصرية واليمينية المتطرفة المتجذرة. ويؤدي العدد الكبير من الاعتداءات الجسدية والتمييز والهجمات على أماكن الإقامة إلى فرض ضغوط نفسية هائلة على الفئات المتضررة. وفقا ل الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية وقد ارتفع عدد الجرائم ضد اللاجئين بشكل مطرد في السنوات الأخيرة، مع وجود عدد كبير من الهجمات ذات الدوافع السياسية. وفي عام 2022، وثّقت وزارة الداخلية الاتحادية 1420 هجومًا من هذا النوع، معظمها كانت بدوافع يمينية.

وتتفاقم خطورة الوضع الحالي في آخن بسبب التقارير التي تتحدث عن مشكلة الانقسام الاجتماعي المستمرة، والتي تغذيها الهجمات العنيفة ضد اللاجئين. ومن الضروري بشكل عاجل إعادة النظر في الإطار السياسي والاجتماعي من أجل احتواء التطرف اليميني المتزايد. ولن نتمكن من كسر دوامة العنف والكراهية الخطيرة إلا من خلال التضامن والموقف المشترك ضد العنصرية.

وعلينا جميعا أن نرفع أصواتنا وندعو إلى التعايش الذي يقدر التنوع ويحمي كرامة كل شخص. إن هجوم الحرق المتعمد في آخن هو بمثابة نداء تنبيه آخر يذكرنا بأنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين علينا القيام به. يمكن للتضامن أن يخترق حدود الكراهية ويظهر لنا أنه يجب علينا أن نقف معًا لتمكين التعايش السلمي.