طبيب الرعاية التلطيفية المشتبه به في جريمة قتل: بدء محاكمة 15 فعلًا قاسيًا!
يُحاكم طبيب الرعاية التلطيفية في برلين بتهمة القتل الـ 15. تبدأ المحاكمة في 14 يوليو 2025 وسط دعاية كبيرة.

طبيب الرعاية التلطيفية المشتبه به في جريمة قتل: بدء محاكمة 15 فعلًا قاسيًا!
في قاعة المحكمة في برلين، يبدو الجو أشبه بعاصفة رعدية شديدة فوق المدينة. ويحاكم طبيب الرعاية التلطيفية البالغ من العمر 40 عامًا بتهمة قتل 15 مريضًا. ولهذه العملية أهمية كبيرة ليس فقط للمتضررين وأقاربهم، بل للمجتمع ككل. كيف راديو كولونيا وأفادت التقارير أن العملية جذبت العديد من ممثلي وسائل الإعلام والمشاهدين الذين أرادوا تجربة المشهد عن قرب.
لا يقتصر الأمر على الجهات الفاعلة القانونية التي تجلس في المحكمة؛ العواطف هي أيضا التي تحرك النبض. تقع على عاتق المدعي العام فيليب ميهوفر مهمة جدية تتمثل في قراءة لائحة الاتهام الشاملة. وهذا لا يشمل فقط الادعاءات الشنيعة بالقتل بدافع الخيانة، ولكن أيضًا عددًا من التفاصيل المشؤومة الأخرى. في هذه الأثناء، يظل المتهم صامتاً، وهو القرار الذي يبرره محامو الدفاع بأنهم لا يريدون في البداية تقديم أي تفسير.
مدى الاتهامات
الاتهام صادم. وكان الضحايا اثنتي عشرة امرأة وثلاثة رجال. وكان أكبر الضحايا يبلغ من العمر 94 عامًا، بينما كان عمر أصغر الضحايا 25 عامًا فقط. بالضبط بين سبتمبر 2021 ويوليو 2024، أثناء عمله في خدمتين تمريضيتين مختلفتين، يقال إن الطبيب أعطى دواءً مميتًا دون أي إشارة طبية. وفي بعض الحالات، تم إشعال الحرائق للتغطية على الجرائم، مما زاد من تعقيد التحقيق.
وفي هذا السياق، كان يُعتقد أيضًا أن الطبيب استغل ثقته في المرضى وقام في كثير من الأحيان بزيارات غير معلنة. وقد بدأ مكتب المدعي العام التحقيقات في 71 قضية إضافية محتملة، مما يوضح مدى سلسلة جرائم القتل هذه بشكل أكثر وضوحًا. ويصبح مصير الأسر المتضررة أكثر صعوبة مع كل معلومة جديدة، خاصة بالنسبة لأم الضحية الأصغر، التي تتابع المحاكمة بالبكاء.
القضايا الأخلاقية في الطب التلطيفي
ولا تثير هذه الادعاءات المخيفة أسئلة قانونية فحسب، بل تثير أيضًا أسئلة أخلاقية عميقة. الطب التلطيفي، الذي يعمل في الواقع على تخفيف المعاناة ومرافقة الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة، يرى أن سلامته مهددة بهذه الأحداث. دراسة حديثة منشورة على الموقع الإلكتروني للهيئة جامعة إرلانجن متاح، ويدرس قضايا أخلاقية مماثلة في سياق الرعاية التلطيفية. إنه يؤكد على مدى أهمية المبادئ التوجيهية للعمل الآمن في الممارسة السريرية وكيف يمكن أن تكون الخلافات الأخلاقية السريرية مرهقة لجميع المشاركين.
وفي ظل هذه التحقيقات، يمكن إلقاء نظرة على قضايا مثل قضية الممرض السابق نيلز هوغل، الذي اتُهم بما لا يقل عن 97 تهمة قتل. وأدت جرائمه، التي ارتكبها بين عامي 2000 و2005، إلى واحدة من أكبر محاكمات القتل في تاريخ ألمانيا. المريضenverfuegung.de ينفذ. والموضوع المشترك - استغلال الثقة في المؤسسات الطبية - يثير مناقشات في جميع أنحاء المجتمع حول المسؤولية والإخفاقات في أنظمتنا الصحية.
المحاكمة في برلين هي مجرد بداية لنزاع قانوني طويل ومعقد قد يستمر حتى يناير 2026، مع تحديد 35 موعدًا للمحاكمة. ومن الممكن الاستماع إلى حوالي 150 شاهداً في المحكمة، ولا يسعى مكتب المدعي العام إلى فرض حظر مهني مدى الحياة على المتهم فحسب، بل يسعى أيضاً إلى الحبس الوقائي للمتهم. ولا شك أن نتائج هذه المفاوضات سيكون لها عواقب بعيدة المدى على الرعاية التلطيفية والأسر المتضررة.