أزمة كولونيا المالية: خسارة 294 مليون يورو وحاجة ملحة للتحرك!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وسجلت مدينة كولونيا عجزا بقيمة 294 مليون يورو عام 2024، رغم زيادة الإيرادات الضريبية. تتطلب التحديات المالية الدعم من الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات.

Die Stadt Köln verzeichnete 2024 ein Defizit von 294 Millionen Euro, trotz gestiegener Steuereinnahmen. Finanzielle Herausforderungen erfordern Unterstützung von Bund und Land.
وسجلت مدينة كولونيا عجزا بقيمة 294 مليون يورو عام 2024، رغم زيادة الإيرادات الضريبية. تتطلب التحديات المالية الدعم من الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات.

أزمة كولونيا المالية: خسارة 294 مليون يورو وحاجة ملحة للتحرك!

ضربة قاسية لمدينة كولونيا: في عام 2024، اضطرت إدارة المدينة إلى قبول عجز قدره حوالي 294 مليون يورو. عالي ksta.de وهذا العجز أعلى قليلاً من المبلغ المقرر أصلاً وهو 286 مليون يورو ويمثل اتجاهاً مثيراً للقلق. وعلى الرغم من الدخل الإضافي البالغ 500 مليون يورو مقارنة بالعام السابق، فإن الأرقام تؤكد المشاكل المالية التي تعاني منها البلدية.

وأوضح أمين الخزانة دورتي ديميرت أن الطرح الفعلي كان أعلى بنسبة 2.8 في المائة من المخطط ووصف ذلك بأنه علامة على النشاط الاقتصادي القوي. ومع ذلك، فإن الواقع يتطلب نظرة نقدية إلى الوضع المالي في كولونيا. وحذرت عمدة المدينة هنرييت ريكر من أكبر أزمة مالية منذ الحرب العالمية الثانية وناشدت الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات تقديم المزيد من الدعم.

شروط الإطار المالي

وفي عام 2024، تمكنت كولونيا من تحقيق دخل ضريبي بنحو 2.98 مليار يورو، وهو ما يمثل زيادة قدرها 137.6 مليون يورو مقارنة بالتوقعات. لكن النفقات بلغت 6.34 مليار يورو، ما يعني عجزا قدره 518.3 مليون يورو مقارنة بالخطة. ويظهر التحليل التفصيلي أن أكبر بنود الإنفاق هي مدفوعات التحويلات الاجتماعية ونفقات الموظفين والإمدادات وكذلك العيادات الخاسرة، مما يشكل عبئا ثقيلا على الميزانية ( Stadt-koeln.de ).

التحديات المالية ليست جديدة، كما يوضح تقرير مالية البلديات 2025: الاقتصاد في حالة ركود، والإنفاق في المجالات المهمة يتزايد باستمرار، والمشاكل الهيكلية، وخاصة في الإنفاق الاجتماعي، لم يتم حلها ( bertelsmann-stiftung.de ). وقد تسبب التضخم في زيادة مستدامة في مستويات الإنفاق، الأمر الذي أصبح عبئا كبيرا على البلديات.

نظرة إلى المستقبل

ومع وجود عجز مخطط له يبلغ 399.4 مليون يورو لعام 2025 و443.8 مليون يورو لعام 2026، تشير الدلائل إلى حدوث عاصفة في سياسة الميزانية في كولونيا. ويلتزم ريكر وديمرت بالحوار البناء مع السلطات الحكومية رفيعة المستوى ليس فقط من أجل إيجاد حلول قصيرة الأجل، ولكن أيضًا من أجل الشروع في إصلاح أساسي للشؤون المالية للبلديات. ومن بين أمور أخرى، يطالبون بمنح قابلة للاستخدام بحرية من الحكومة الفيدرالية بالإضافة إلى تدابير لتنظيم الديون القديمة.

وسيظل الوضع متوترا في الأشهر المقبلة. إن التوقعات الخاصة بالوضع المالي للبلدية سلبية في الغالب، الأمر الذي لا يؤثر على مدينة كولونيا فحسب، بل على العديد من البلديات في ألمانيا. إعادة التفكير ضرورية حتى تظل المدينة قادرة على القيام بمهامها لصالح مواطنيها وفي نفس الوقت ضمان الاستقرار الاجتماعي.